أدانت لجنة دعم المقاومة في فلسطين بعد اجتماعها الدوري اليوم برئاسة أمين سرها النائب السابق حسن حب الله القرار الصهيوني بمنع رفع الأذان في مساجد القدس وفلسطين المحتلة عام 1948، واعتبرت أن هذا القرار العنصري يشكل عدوانًا على عقيدة المسلمين ومقدساتهم وهو يأتي في سياق الحرب الدينية التي يشنها العدو الصهيوني على فلسطين وشعبها ومقدساتها منذ القرن الماضي.
ووجّه المجتمعون التحية لشعبنا الفلسطيني الصامد والمنتفض في القدس وكل فلسطين المحتلة ونجدد دعمنا لانتفاضة القدس ونحيي شهداءها وجرحاها وأسراها الأبطال، مؤكدين أن طريق المقاومة والانتفاضة هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين واستعادة الحقوق والمقدسات.
وشدّدت اللجنة على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية وتوحيد الصف الفلسطيني وترتيب البيت الداخلي وإعادة تفعيل المؤسسات الثورية الفلسطينية على أسس جهادية وديمقراطية وفق إستراتيجية فلسطينية واحدة تعتمد برنامج المقاومة والانتفاضة في مواجهة العدو الصهيوني بما يحقق أهداف شعبنا الفلسطيني بالتحرير والعودة.
وأكدت اللجنة الحرص على السلم الأهلي في لبنان وعلى تعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية - الفلسطينية، وشددت على اعتماد الحوار الفلسطيني اللبناني لمقاربة الوضع الفلسطيني في لبنان بكل جوانبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والقانونية والأمنية بما يحفظ سيادة لبنان ويوفر الحياة الكريمة لشعبنا الفلسطيني في لبنان لحين عودته إلى دياره الأصلية في فلسطين.
ورحبت بقرار قياد الجيش اللبناني بوقف بناء الجدار في محيط مخيم عين الحلوة استجابة للموقف الفلسطيني الموحد وحرصاً على العلاقة الأخوية اللبنانية - الفلسطينية ورفع مستوى التنسيق اللبناني - الفلسطيني للمحافظة على الأمن والاستقرار في المخيم وجواره.

