حذر أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، من مغبة تغيير الاتفاق النووي الموقع بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية و"السداسية الدولية".
وأكد رضائي أن الولايات المتحدة ستكون "المتضرر الأكبر إذا ما حاول ترامب إعادة صياغة الاتفاق النووي".
ودعا رضائي واشنطن إلى دخول "ساحة التحديات حيال هذا الموضوع مع البلدان الأخرى"، مشيراً إلى أن "إعادة صياغة الاتفاق والتفاوض بشأن اتفاق نووي جديد قد يستغرقان سنوات ستكمل خلالها إيران دورة الوقود والتخصيب النووي كما أنها ستستفيد من نتائج الاتفاق الحالي مع البلدان الأخرى".
ولوّح رضائي بأن "الجمهورية الاسلامية ستنفذ خطتها العقابية بالتأكيد في حال وضع ترامب عقبات على مسار تنفيذ أميركا وبلدان العالم تعهداتها في الاتفاق النووي".
وكان ترامب أعلن، في بداية حملته الانتخابية، قبل حيازته مفاتيح البيت الأبيض، أنه "سيمزق الاتفاق النووي"، لكنه عاد وتراجع عن موقفه داعياً إلى "ضرورة إعادة النظر في الاتفاق"، في حين أعلن الإمام السيد علي الخامنئي أن "طهران ستحرق الاتفاق حال تمزيقه من الجانب الآخر".

