الموصل ثاني أكبر مدن العراق من حيث السكان بعد العاصمة بغداد بواقع نحو مليوني نسمة، وبمساحة تربو على ٣٧ ألف كم²، هذه المدينة الاستراتيجية أصيبت بنكسة عام 2014 بعد دخول تنظيم داعش الارهابي احيائها واحتلاله المدينة أما اليوم فيلفظ هذا التنظيم أنفاسه الاخيرة في آخر معاقله في العراق.
واقع هذه المدينة وأهميتها الجغرافية تحدث عنهما لإذاعتنا الخبير
العسكري العراقي الدكتور عباس الجبوري، لافتا ان الموصل هي محافظة تقع في مكان
حيوي حيث تحيط بها ثلاث دول ايران – تركيا – سوريا، واهميتها اهمية استراتيجية
بالنسبة للعراق لان هناك ثلاث مصادر من التجارة كانت تأتي عبر الموصل، بالاضافة
الى ان نينوى محاذية لاقليم كردستان .
وأشار الجبوري الى أن العملية العسكرية اليوم في
الموصل تعيد الحياة الى العراق ككل، مضيفا " عندما تتحرر الموصل سيكون هناك
منافذ تجارية تدخل منها التجارة للعراق، ثانيا منابع النفط التي كان يسيطر عليها
داعش ستعود للعراق وهي من اكبر المنابع في العراق، اما المكسب الكبير سيكون بعودة
العائلات العراقية التي تم تهجيرها الى بيوتها ".
لهذه المعركة أبعاد
تتخطى الحدود العراقية، فهي ستحدد معالم المرحلة المقبلة وسيكون لها انعكاس على
مجريات الميداو في سوريا المجاورة .

