اشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي إلى أننا "تمكّنا من تحقيق انتصارات في مواجهة هؤلاء التكفيريين، ونحن اليوم نمشي في هذا الاتجاه حتى تحقيق الانتصار النهائي عليه".
ولفت الموسوي انه لا يغيب عنّا أن الأميركيين ومعهم الاسرائيلين يمعنون في هذه الأمة تفتياً وتمزيقاً، فيحاولون تقديم ما يجري من صراعات على أنه ديني وطائفي، وهنا يجب أن نؤكد، أن الصراع القائم في المنطقة هو بين المقاومة بجميع تجلياتها، وبين الصهيونية بأشكالها الغربية والأميركية والإسرائيلية والعربية، وهذه هي الطبيعة الحقيقية للمعركة التي نخوضها."
وفي كلمة له خلال المجلس العاشورائي الذي يقيمه حزب الله في مجمع أهل البيت (ع) في مدينة بنت جبيل رأى الموسوي أن "الاستكبار الأميركي يتحمّل المسؤولية الكاملة عن الحملة التي تشن على أمتنا، واليوم يكتشف العالم في ظل التهديدات الأميركية أن المسؤول الحقيقي عمّا يجري في سوريا هو الإدارة الأميركية، لأنها تلوح بالتهديدات دفاعاً عن مقاتليها الذين دربتهم وترعاهم وتديرهم لنحو مباشر أو غير مباشر، سيما وأن ما يسمى المجتمع الدولي يتدخل لإنقاذ ما يسميه مسلحي حلب، فضلاً عن ممارسة الولايات المتحدة أقصى التهديدات ضد الجانب الروسي والسوري والحليف من أجل إستنقاذ المواقع التي تسيطر عليها الجماعات الأميركية".
واكد الموسوي انه "لا ننسى أن المجازر التي ترتكب في المنطقة يجري تغييب المجزرة اليمنية عنها بعمد، فلقد بلغ القتل حده الأعظم في اليمن، والجائعون هناك تجاوز عددهم العشرين مليوناً، ولم نسمع حملة غربية للدفاع عنهم، بل إن الولايات المتحدة عرضت على النظام السعودي أن تبيعه أسلحة ب135 مليار دولار، والتي نعرف أنها لم تستخدم إلاّ في اليمن، وأعطي بعضها للمسلحين في سوريا، وبالتلي فإن الإدارة الأميركية والنظام السعودي هما اللذان يتحملان مسؤولية المجزرة في اليمن، كما ويتحملان المسؤولية عن المجزرة في سوريا."

