التقت قيادات حزب البعث العربي الاشتراكي بمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية المجيدية في مبنى القيادة القطرية للحزب في رأس النبع.
ورات قيادة الحزب ان هذه الذكرى هي مناسبة لجمع صفوف الحزب تحت راية العروبة، مؤكدة على صدق الانتماء للمبادئ والأهداف، ومتوجهة بالتحية للجيش العربي السوري الذي أثبت عن جدارة أنه جيش الأمة وحصنها الحصين، وموجهة التحية أيضاً للرئيس السوري بشار الاسد ولروح الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الذي صنع التشرينين. وأجمع الحاضرون على استمرار اللقاء إيماناً منهم بأنّ الحزب وفكره هو السبيل لخلاص الأمة ولتحقيق أهدافها.
وأكد الأمين القطري سهيل القصار أنّ "الجيش السوري يقاوم اليوم ببسالة وعزم الحرب الكونية التي تخاض على أرض سوريا المدافعة بقوة عن الأمة العربية بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد المتمسك بالثوابت الوطنية والقومية والحامي الأمين لخط الممانعة والمقاومة لكافة المخططات الرامية للنيل من الأمة وعزتها وصمود شعبها الأبي الرافض لكل المشاريع الانهزامية والتقسيمية التي رسمت في أقبية التآمر في دول الخليج والغرب وأميركا وإسرائيل"، لافتةً إلى أن "القيادة القطرية في لبنان تؤكد ولاءها المطلق للأسد، سائرين جنوداً خلف قيادته الحكيمة في وجه كل أنواع التنظيمات التكفيرية والارهابية التي تحاول النيل من مواقف سوريا وتفتيت الأمة العربية وتقسيمها وإلغاء دورها الحضاري في العالم".

