لـم تصدق رهانات البعض حول مصير جلسة انتخاب الرئيس.. فالجلسة الخامسة والأربعون لم تحمل رئيساً إلى قصر بعبدا.. على الرغم من الاتصالات والمشاورات التي بدأت تتحرك لملء الفراغ الرئاسي.. فكان مصيرها الإرجاء إلى الحادي والثلاثين من تشرين الأول المقبل.. بسبب عدم اكتمال النصاب..
أكثر من خمسين
نائباً بقليل حضروا إلى ساحة النجمة في ظل صخب سياسي وأسئلة وجهت إلى نواب
المستقبل عن الانعطافة الحريرية.. فكان التناقض واضحاً في التبريرات والحجج.. ولكن
المعظم يؤكد أن القرار هو للرئيس سعد الحريري.. فيما الوزير علي حسن خليل وفي
دردشة مع الإعلاميين أكد أن كتلة التنمية والتحرير لـم تقل يوماً أنها لن تحضر
جلسات انتخاب الرئيس..
النائب اسطفان
الدويهي وهو عضو في كتلة لبنان الحر الموحد التابعة للنائب سليمان فرنجية حضر
للمرة الأولى جلسات الانتخاب وكان له موقف، حيث اعرب ان موقف الرئيس سعد الحريري
واضحا لجهة ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية للرئاسة، مضيفا" اما بالنسبة للمداولات
والمشاورات المطروحة فانها ما زالت في بداياتها ودونها عقبات كثيرة، والاتفاق على سلة
متكاملة يتطلب وضوح ورؤية وتجاوز المصالح الشخصانية والمحاصصات ".
النائب جورج
عدوان ثمّن عقب اجتماع عقده مع رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة تحركَ الحريري،
موضحا ان التحرك الذي يقوم به الحريري هو خطوة اساسية للخروج من المأزق، مضيفا
" تيار المستقبل هو في مرحلة التشاور الجدي".
كما كان اقتراح مستغرب من النائب دوري شمعون دعا فيه كل شخص مرشح لرئاسة الجمهورية إلى أن يأتي بشهادة طبية تؤكد ان صحته جيدة

