بقيت جلسة انتخاب الرئيس يوم غد الاربعاء غير محسومة النتائج في ضوء ضبابية المشهد بحسب ما تناقلت الصحف في هذا السياق .
وفي الاطار، نقلت صحيفة "الاخبار" عن مصادر المجتمعين في بنشعي أن رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري سيبقي الباب
مفتوحاً والخيارات مفتوحة في شأن قراره بتسمية الرئيس الجديد، وهو إذ أكد لفرنجية تمسّكه
بترشيحه، إلا أنه أبلغه أيضاً أن أي قرار جديد لن يتخذه إلا بالتشاور معه، وأنه سيزور
عون وعدداً من القيادات السياسية للتشاور معهم لإحداث خرق رئاسي، وهذا يعني أن الاحتمالات
متعدّدة أمامه،ولا سيما لجهة عدم إقفال الحوار مع عون.
بدورها لفتت مصادر
بنشعي إلى أن الحريري وفرنجية ناقشا جميع الخيارات المطروحة،ونتائجها على البلد، مؤكدة
أن فرنجية لم يسمع من الحريري أي كلمة توحي بأنه يريد التخلّي عنه،وبناءً عليه أكد
رئيس تيار المردة أنه مستمر في ترشّحه.
مقربون من الحريري
أكدوا أن اللقاء الذي حصل هو واحد من لقاءات عديدة ستجمع الحريري بمختلف الأفرقاء خصوماً
وحلفاء لبلورة بعض الأفكار قبل حسم خياره تأييد عون أو تأكيد التمسك بخيار فرنجية.
بدورها صحيفة "الجمهورية" نقلت عن مصادر كتلة المستقبل تأكيدها ان لا رابط بين توقيت عودة الحريري وجلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة في الثامن والعشرين من ايلول، موضحة أن هناك من يحاول تصوير عودة الحريري على غير مقصدها ويضعها في غير موقعها ويقاربها بطريقة لا علاقة لها بالواقع ابداً.
وأشارت المصادر الى أنه وكما صدر في البيان الأخير لكتلة
المستقبل، حتى هذه اللحظة ما يزال موقفنا هو تأييد ترشيح رئيس تيار المردة النائب سليمان
فرنجية، والكتلة ستنزل الى مجلس النواب غداً على أساس هذا الموقف.
من جهتها
صحيفة "السفير" نقلت عن مقربين من النائب سعد الدين الحريري قولهم إن
زعيم المستقبل أمام مروحة من الخيارات المفتوحة ومن ضمنها خيار العماد عون دون ان يعني
ذلك ان الامور قد نضجت.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر التيار الوطني الحر ان العونيين ما يزالون يعملون على التحضير لتحركاتهم المفترضة، مؤكدة أن ذلك ليس مرتبطاً بحركة الاتصالات القائمة، لا بل يسير معه بالتوازي، مشيرة إلى أنه في الحالتين على العونيين أن يستعدّوا للنزول إلى الشارع، إن كان للاحتجاج أو للاحتفال.

