لم تبلع إسرائيل ما حصل في الجولان السوري المحتل ولم يفلح تكتم جيشها حول الضربات الصاروخية على مواقعه في حجب الآثار العسكرية والإستخباراتية والسياسية على الكيان الصهيوني
فبحسب مصادر ميدانية لقناة المنار فإن استهداف مواقع إسرائيلية محصنة بالصواريخ
أدى إلى وقوع خسائر تكتم عنا العدو، كما أنه أظهر كفاءة عالية في الدفاع الجوي لدى
الجانب السوري حيث وباعتراف العدو قد أسقطت القبة الحديدية أربعة صواريخ من أصل
عشرين أطلقت على مواقع الإحتلال.
واكدت القيادة العامة للجيش السوري أنّ منظومات الدفاع الجوي تمكنت بكفاءة نوعية وجهوزية عالية من تدمير قسم كبير من موجات الصواريخ الإسرائيلية المتتالية فجر الخميس، مشيرة إلى جهوزيتها للتصدي لأي عدوان بكل مسؤولية وحزم.
الى ذلك، بحث المجلس الوزاري الصهيوني المصغر الوضع على الحدود الشمالية مع سوريا خلال اجتماعه أمس إلا أنه لم يصدر أي تصريحات حول نتائج هذا الإجتماع وتعبيراً عن حالة القلق لدى العدو أمل وزير حرب العدو أفيغدور ليبرمان قبل اجتماع المجلس الوزاري أن لا نقضي ليال في الطابق 14 المحصن بمقر وزارة الجيش.
وتحدثت القناة الثانية
الإسرائيلية عن خلاف ومشاحنات حصلت بين بعض الوزراء خلال الإجتماع حيث أصر وزير
الإسكان يؤاف غالانت على الإستمرار بالهجوم على أهداف في سوريا وعارضه الجيش ووزراء
آخرون حيث طلبوا وقفات لتقدير الموقف لأن أي خطأ قد يدخل حزب الل في المعادلة.
وفي الاطار اعلن وزير الحرب
الصهيوني أفيغدور ليبرمان وفي كلمة خلال مؤتمر هرتسيليا انه "ليس لدينا مصلحة بتصعيد
لكن علينا أن نكون مستعدين لأي سيناريو"، وأضاف" هذه مرحلة جديدة تهاجمنا فيها إيران
بنفسها وليس عبر وسطاء".

