اشارت مصادر مقربة من رئيس الحكومة تمام سلام الى ان "حركة الاتصالات الحاصلة بعيدا عن الأضواء لم تُسفر حتى الساعة عن نتائج تُذكر، من اجل بلورة أفكار جديدة لتفعيل العمل الحكومي".
ورجّحت المصادر لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "سيتم التعامل جديا مع الأزمة في
الخامس من أيلول المقبل موعد الجلسة المقبلة للحوار الوطني، التي ستسبق بـثلاثة
أيام الجلسة التي سبق تحديدها لمجلس الوزراء.
ولفتت المصادر الى انه "إذا
كان هناك من إمكانية لحل المشكلة التي تعترضنا فذلك سيتم على طاولة الحوار".
مصادر في "التيار الوطني الحر" اعتبرت ان"الأمور وصلت إلى مرحلة اللاعودة إلى الوراء". واشارت لصحيفة "الشرق الأوسط" الى ان "الخطة المعتمدة لا تقضي بالإطاحة بالحكومة، بل بفرض احترام الميثاقية والوجود المسيحي، ووضع حد لمهزلة التمديد" بحسب تعبيرها.
من جهة ثانية، ذكرت صحيفة "الرياض" السعودية أن "التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي سوف يتمّ قبل نهاية أيلول المقبل"ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالموثوقة ان المرحلة الرمادية التي يمرّ بها لبنان لا تحتمل اي تجارب ومغامرات جديدة لان القائد الحالي يعايش هذه المرحلة الص

