شدد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على ضرورة أن يكون صوت الاعتدال والوسطية أقوى من صوت التشدد والتطرف والإرهاب بالتعاون بين كافة الاديان والثقافات.
وخلال استقباله، في دار الفتوى، رئيسة مؤسسة كوسيكاي السيدة نيوانو على رأس وفد من المؤسسة بحضور الامين العام للجنة الوطنية الاسلامية المسيحية محمد السماك، أوضح دريان أن الاسلام هو دين الرحمة والقيم الخلقية والتسامح والانفتاح والحوار مع الاخر المختلف، وان الاسلام بريء مما تقوم به بعض الجماعات من قتل وارهاب وانتهاك لكرامة وحقوق الامنين.
وشكر المفتي دريان للوفد اهتمامه بالجانب الاجتماعي والانساني في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين.
كذلك إستقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان قبل ظهر اليوم، رئيسة المؤسسة برفقة الوفد المرافق، وأطلعوا قبلان على نشاطات المؤسسة من أجل "السلام" وعملها لربط الدين بالسلام، وتم البحث في قضايا الحوار بين الأديان وضرورة مد جسور التعاون ونسج أطيب العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل.
ورحب قبلان بالوفد مؤكداً أن "الأديان جاءت من أجل السلام، والإسلام دين السلام"، وقال إن "الإرهاب التكفيري لا يمت للاسلام بصلة لأن الإسلام يدين القتل والعنف وينبذ التعصب المقيت ويدعو إلى احترام الإنسان".

