الانتخابات النيابية 2018: لمَ تركيز القوى الداخلية والخارجية المعارضة للمقاومة على دائرة بعلبك – الهرمل؟ (تقرير)
تاريخ النشر 12:56 04-04-2018الكاتب: إلهام نجمالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
139
"القوات اللبنانية" ستدير المعركة الانتخابية في دائرة بعلبك - الهرمل.. هذا ما توفر من معطيات صحفية تشير أيضاً إلى أنه على الرغم من الخلاف بين تيار "المستقبل" و"القوات"، فإن "المستقبل" ترك المهمة للأخير.
هذه المعلومات تأتي عقب الزيارة المريبة في توقيتها وظروفها للدبلوماسييْن السعودي والإماراتي إلى المنطقة، وذلك للمرة الأولى.. فلماذا هذا التركيز على هذه الدائرة من قبل هذا الفريقفي معرض الإجابة، يقول الوزير
السابق ألبير منصور في حديث لإذعة النور إن هذا الإصرار على منطقة بعلبك الهرمل مرتبط بكونها
خزاناً للمقاومة، وهو ما ظهر بشدة خلال الأحداث الأخيرة التي لعبت فيها الجماعات
التكفيرية دور خدمة المشروع الصهيو-أميركي، لذلك تجري محاولة إظهار الخلل
في هذه المنطقة من خلال إثارة العصبية الدينية والطائفية.وبحسب منصور، فإن ترك تيار "المستقبل" المهمة الانتخابية في هذه الدائرة لـ"القوات" هو دليل على شعوره
بالفشل مسبقاً، مضيفاً: إن "محاولاتهم الحالية في إثارة الفتن الطائفية ستبوء
أيضاً بالفشل، لغلبة الجو الوطني على المنطقة ولما شهدته المنطقة من انتصارات على
الكيان الصهيوني و الجماعات التكفيرية". منطقة بعلبك –
الهرمل امتازت عبر تاريخها بالوحدة الوطنية والعيش المشترك.. ولا شك في أن محاولات أطراف
خارجية أو قوى داخلية موالية لهذه الأطراف العبث بتاريخها لن يُكتب لها النجاح وفق
العارفين..
>