رسالة من بارود أرادت" كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" إيصالها لكيان العدو عبر المناورة الدفاعية الموسعة التي تحمل اسم "الصمود و التحدي".
وتكتسب المناورة أهمية خاصة كونها تأتي على وقع تصاعد التهديدات الصهيونية من جهة، ومتزامنة مع تسريع المحاولات الرامية لفرض مشاريع تصفوية للقضية الفلسطينية من جهة ثانية.
ولا تستثني هذه التدريبات التي تشارك فيها مختلف الوحدات القتالية القسامية من رسائلها الجبهة الداخلية، وفق ما يشير الكاتب والمتابع للشأن "الإسرائيلي" وسام عفيفة الذي أكد في حديث لإذاعتنا أن المقاومة اليوم باتت تملك ما يؤهلها لإفشال أي مسعى احتلالي لجهة تغيير قواعد الاشتباك، وتحديد "متى و كيف" تكون المواجهة اذا ما تم فرض هذا الامر عليها.
عفيفة نبّه إلى أن المعطيات الميدانية تؤشر لعجز العدو عن فرض إرادته على المقاومة، وذلك بالرغم من التغييرات الإقليمية والدولية التي تصب في صالح الاحتلال. وأضاف إن المواجهات القادمة ستكون مغامرة خطرة للعدو، مؤكداً أن "الامور ستكون مفتوحة على كل الخيارات ولن تقف عند حدود ما يأمل الاحتلال أن يصل اليها".
"ما كنا يوماً لنِلقُيَ السلاح، وما
زلنا نُعدُّ كما أنتم": قول فصل أكدت عليه المناورة القسامية التي ستترك
صداها بين جنرالات الحرب الصهاينة، ومن خلفهم المستوطنون عند تخوم غزة وما
بعدها.

