دعا الشيخ صهيب حبلي مختلف القوى السياسية الى ملاقاة دعوة السيد حسن نصرالله التي أطلقها بخصوص مكافحة الفساد، والتي باتت ضرورة وطنية ملحة،.
ورأى الشيخ حبلي أن شعار مكافحة الفساد يجب أن يكون عنوان للمرحلة السياسية القادمة، لأن وقف الهدر ومكافحة الفساد يعتبر أولوية وطنية، لا تقل شأنا عن مقاومة العدو وحفظ السيادة والثروات الوطنية.
وفي سياق متصل لفت الشيخ حبلي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد إبراهيم في صيدا، الى أن "مكافحة الفساد تبدأ في صناديق الإقتراع في السادس من أيار، لأن المواطنين هم المسؤولون عن الطبقة السياسية التي ستصل الى مجلس النواب، وتتحكم بالعباد على مدى أربع سنوات، ومن هنا يجب أن تكون خيارات الناخبين مبنية على أسس وطنية سليمة، تأخذ بعين الإعتبار الحفاظ على الوطن وحفظ سيادته، ومنح الثقة للمرشحين القادرين على تحصينه أمنياً وسياسياً وإجتماعيا واقتصادياً، ويتصدون للفساد ويمنعون الهدر الحاصل على مختلف المستويات.
من جهة ثانية أشار الشيخ حبلي الى الإنجاز الذي حققه الجيش السوري وحلفائه، عبر دخولهم الى معظم مناطق الغوطة الشرقية وتحريرها من الإرهاب، واعتبر أن هذا الإنجاز هو ثمرة الصمود الأسطوري للدولة السورية بقيادتها وجيشها وشعبها، حيث باتت ملامح النصر النهائي تلوح في الأفق، في ظل إنهيار المخطط الإرهابي، كذلك سأل الشيخ حبلي عن سبب الصمت إزاء الخرق التركي للسيادة السورية في عفرين، والمجازر وأعمال التهجير التي يرتكبها أردوغان بحق الشعب السوري.

