بحضور اكثر من اربعمئة شخصية من مختلف دول العالم، يتابع الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين فعالياته في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان "كل القدس عاصمة فلسطين".
وفي حديث لاذاعتنا اكد المنسق العام للملتقى الشيخ يوسف عباس على اهمية المؤتمر كسبيل للخروج بقرارات عملية تصب في خدمة القضية الفلسطينية، وعن التحديات الراهنة التي تواجه هذا الملتقى أكد سماحته ان "المقررات التي ستكون في هذا الملتقى والنقاشات والحوارات، ستأخذ بعين الاعتبار ما يمكن ان يقدمه المجتمع المدني بعد ان تآمرت معظم الحكومات في العالم من أجل الوقوف مع الباطل الاسرائيلي في مقابل الحق لفلسطيني".
مسؤول الجبهة الشعبية-القيادة العامة في لبنان ابو عماد رامز شدد على اهمية
هذه المؤتمرات في تعزيز الوعي العالمي حيال خطورة السياسات الاميركية، مشددا على ضرورة اتساع رقعة التضامن والمقاطعة للكيان الصهيوني، مضيفا "هذا التضامن هو ما نستطيع البناء عليه مستقبلا سيما اذا تمكنا من مراقبة ومواصلة هكذا ملتقيات و فعاليات، خصوصا وان اسرائيل الان هي في اسوء حالاتها، على الرغم
من المظاهر الخداعة التي يحاول ان يصورها الكيان الصهيوني الا انها تبقى مظاهر خداعة طالما
أن هناك ارادة فلسطينية حقيقية".
المدير العام لرابطة "برلمانيون لاجل القدس الجزائري" البشير جار الله اكد
رفض الشعوب العربية لثقافة التطبيع مع العدو، وشدد على ضرورة بذل جهود من اجل
تحقيق النصر قائلا "لا يمكن ان ننهزم ولا نيأس من أجل مواصلة حقنا حتى نحقق
النصر".
وفي الاطار لفت الباحث الكويتي في القضية الفلسطينية السيد عبد الله الموسوي في حديث لاذاعتنا عن وجود " هجمة تطبيعية ودعوة للسلام الوقح مع الكيان الصهيوني تحت عدة ذرائع غير منطقية، منها بأن اسرائيل ليست عدونا بل محور المقاومة وايران هي العدو وهذا طرح غير منطقي اطلاقا ".
واشار الموسوي الى ان هناك حملة في الكويت مستمرة منذ عدة اسابيع عنوانها " كويتي ضد التطبيع" تهدف لبيان مخاطر التطبيع ومشاركتنا اليوم هي دعم لمحور المقاومة ".
ويختتم الملتقى اعماله نهار الاربعاء بجولة جنوبية على الحدود مع فلسطين
المحتلة.

