أكد أمين عام جبهة "البناء" اللبناني زهير الخطيب أن الاستثمار في المقاومة أمن براً وبحراً لبنان بعد انتصار الـ ٢٠٠٦ من تجدد اعتداءات الكيان الصهيوني وحرمه بالردع من اقتناص الفرص لسرقة الأرض والثروات حتى أضحى لبنان من الدول القادرة على ضمان سلامة مواردها ومنشآتها النفطية قبل تشغيلها.
وتابع في بيان له أنه يبقى على الدولة اللبنانية واجب تسليح جيشها بالدفاعات الجوية المناسبة، معتبراً أنها أصبحت متوفرة بأبخس الأثمان حتى تترجم فلسفة النأي بالنفس لتنأى بأجوائها عن اختراقات الطيران الصهيوني وبردعه عن استهداف سوريا.
وتساءل الخطيب في تزامن ذكرى الثورة الإيرانية الإسلامية وقادة المقاومة في لبنان عما يمكن أن يحدث لمصير القضية الفلسطينية دون الحضور الإيراني في محور الممانعة العربية.

