اكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أنّه لن يزور السعودية في حال دُعي بهدف إعادة إحياء ما يُسمى فريق الرابع عشر من آذار، أو حثّها على خوض الإنتخابات بشكل موحّد.
وقال جنبلاط في حديثٍ لصحيفة "الأخبار" انه "لم أذهب سابقاً،
لأنني لا أريد أن أكون في محور ضدّ محور، ولن أفعلها اليوم".
وأشار جنبلاط إلى أن العلاقة مع الرياض جامدة، وهناك عتب سعودي نتيجة بعض الملاحظات التي أبديتها في ما يتعلّق بالحرب العبثية (في اليمن)، وشركة أرامكو، ويُمكن أن يكون هناك ردّ فعل على موقفي من أزمة استقالة الرئيس الحريري وعدم سفري سابقاً.

