اليوم في الخامس من شباط.. يُفتَح باب الترشيح للانتخابات النيابية.. ومعه يبدأ الاستعداد الفعلي لجميع القوى السياسية لتقديم ترشيحات أفرادها..
فما هو المسار الذي يجب أن
يسلكه المرشحون.. سؤال وجهناه إلى رئيس مركز بيروت للأبحاث والمعلومات عبدو سعد الذي لفت ان باب الترشيحات سيفتح في الخامس من شباط
ويقفل في السادس من آذار وسحب الترشيحات سيكون لغاية 22 آذار، وسيكون ال 27 من آذار آخر مهلة حتى تتقدم اللوائح بأسماء مرشحيها الى وزارة الداخلية كحد اقصى.
ولفت سعد ان
على المرشح الانضواء تحت لواء لائحة ما لا يقل عدد مرشحيها عن 40% من مقاعد الدائرة
الانتخابية لان الانتخابات تجري على اساس القوائم الانتخابية وليس على اساس الافراد .
حدد قانون
الانتخاب مصاريف الحملة الانتخابية لكل مرشح، فأشار سعد الى ان " لكل مرشح الحق بصرف 300
مليون ليرة الى جانب 5الاف ليرة عن كل ناخب في دائرته الكبرى وهذه الاموال
المرصودة للمرشح يجب ان تصرف بطريقة مشروعة لا لشراء الاصوات .
في الدورات
الانتخابية السابقة.. لـم يكن عدد المرشحين كبيراً عن كل مقعد أما القانون على
أساس النظام النسبي فإنه بحسب سعد يسمح بزيادة عدد المرشحين ، لافتا انه من شبه
المؤكد ان عدد المرشحين او نسبة المرشحين للمقعد الواحد سوف تزداد كثيرا عن السابق
اي سوف تتجاوز ال 4 مرشحين للمقعد الواحد بعدما كانت اثنين فقط .
بعد دعوة
الهيئات الناخبة.. ومع فتح باب الترشيحات.. يسلك الاستحقاق الانتخابي خطوة إيجابية
ثانية.. وهي تلعب دوراً جزئياً في حسم التحالفات بين الأفرقاء السياسيين..

