تواصل وحدات من الجيش السوري والقوات الرديفة تقدمها نحو الحدود الإدارية لمحافظتي حماة وإدلب في إطار العملية العسكرية ضد تنظيمي النصرة وداعش بعد تقدم الأخير للسيطرة على إدلب.
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصدر ميداني، أن وحدات من الجيش والقوات الرديفة، توغلت فجر أمس بين ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي وسيطرت على عدة نقاط وتلال، بإسناد ناري كثيف من المدفعية والطيران الحربي السوري والروسي، كما سيطر الجيش على قرية الظافرية بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحاذي لريف حماة الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي النصرة.
وكشف المصدر حسب "الوطن" أن الطيران الحربي السوري والروسي شن منذ فجر أمس أكثر من 30 غارة جوية على مواقع في بلدة الرهجان ومحيطها، ما أدى إلى تدمير مجموعات إرهابية.
كما أحكم الجيش
وحلفاؤه السيطرة على كامل المنطقة الممتدة من قرية الصالحية إلى المعيزيلة ومنها إلى
المحطة الثانية وباتجاه الشرق وصولاً إلى مدينة البوكمال في ريف دير الزور الجنوبي
الشرقي بمساحة تقدر بأالفيّ كلم مربع بعد تمشيطها من فلول إرهابيي داعش.
وفي ريف دمشق،
تابعت وحدات الجيش عملياتها ضد تجمعات إرهابيي جبهة النصرة وسط انهيارات كبيرة في صفوف
عناصرها بعد تكبيدهم خسائر كبيرة.

