تتوالى ردود الفعل في كيان العدو على عملية قتل حاخام صهيوني في محيط مدينة نابلس في الضفة الغربية ليل أمس، ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن زعيم المعارضة الصهيونية "يتسحاق هيرتسوغ"، قوله: "إن إسرائيل لن تهدا وستلاحق وستعاقب كل من وقف وراء هذه العملية".
وأضاف "هيرتسوغ"، "سوف نقاتل ونثابر، ونعمل بجد على مطاردة ومعاقبة كل من وقف وراء هذه العملية وسنعمل على راحة زوجة القتيل وأفراد عائلته الستة".
بدوره قال وزير الزراعة في حكومة العدو "اوري ارئيل" من حزب "البيت اليهودي"، انه يدين هذا الهجوم "الإرهابي" البشع الذي أودى بحياة الحاخام "رازيل" من مستوطنة "جلعاد".
وأضاف "أرئيل"، أن على الحكومة الإيفاء بتعهداتها اليوم وتوفير الأمن الحقيقي لسكان مستوطنات الضفة، مشيرا إلى انه في كل يوم يثبت أهمية تعزيز الأمن.
وتابع "ارئيل"، "إسرائيل يجب أن تتخذ خطوات رادعة ضد المنفذين للعملية وعائلاتهم وطردهم من هذه المناطق لخلق أداة رادعة لمنع تكرار مثل هذه العمليات".
وفي نفس السياق، قال "ايلي يشاي" رئيس حزب "معا" - ياحد"، "أننا عندما نصمت على صواريخ غزة نتلقى المزيد من العمليات في الضفة الغربية، مضيفا انه لا يمكن أن يبقى "الإسرائيليون" صامتون أمام واقع "الإرهاب" الوحشي".
وتوقع "يشاي" من وزير الجيش "أفيغدور ليبرمان" اتخاذ إجراءات مشددة ضد المنفذين، والوقف الفوري لسياسة الاحتواء ضد "الإرهاب".
من جهتها قالت عضو الكنيست الإسرائيلي "تسيبي ليفني" زعيمة حزب "الحركة" إنه أمر مؤسف أن نسمع بقتل الحاخام بهذا الشكل، مشددة على أهمية أن تأخذ قوى الأمن دور هام في ملاحقة الفاعلين وجلبهم للعدالة "الإسرائيلية".
الى ذلك، راى رئيس حزب العمل الإسرائيلي "افي غابي" إن العملية وحشية، مشددا على أن قوات الأمن الإسرائيلية ستلقي القبض على الفاعلين ومسؤوليهم".
وفي تعليقه على عملية نابلس، قال قائد المنطقة الشمالية السابق في جيش العدو اللواء إحتياط "عميرام ليفين"، أنه "قد آن الأوان لأن يكون لإسرائيل لائحة أسعار خاصة بها للإرهاب".
وأضاف "ليفين"، بأن "كل أم فلسطيني و"إرهابي" محتمل سيعرفان أنهما سيدفعان ثمنا باهظا لكل محاولة هجوم".
وتوجه ليفين للسلطة الفلسطينية بالقول، "ستعرف السلطة الفلسطينية، أن كل شيكل يدفع للقتلة، فإن "إسرائيل" ستستعيده مضاعفا".
وختم الضابط الصهيوني بالقول، "يجب أن يكون هناك ثمن للإرهاب. ولسوء الحظ، فإن حكومة نتنياهو غير قادرة على دعمها".

