لم يكن قرار الرئيس الاميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو جديداً او مفاجئأً فهو كشف صراحة ما كانت تخفيه واشنطن دائماً، فالادارة الاميركية وبحسب وزير الاستخبارات الصهيونية يسرائيل كاتس قامت مسبقاً بالتنسيق مع قادة الدول العربية بشان نقل السفارة الاميركية الى القدس ما يعني ان مواقف الشجب والاستنطار لقادة العرب التي صدرت هي من باب رفع العتب وامتصاص ردات فعل الشعوب العربية التي خرجت وتداعت للخروج في كافة انحاء العالم العربي دفاعاً عن القدس والمسجد الاقصى اولى القبلتين.
قرار ترامب اشعل الضفة الغربية بتظاهرات غاضبة ومواجهات على امتداد الضفة مع قوات الاحتلال اسفرت عن وقوع عشرات الاصابات في صفوف الفلسطينين الذي اكدوا دائماً تمسكهم بخيار المقاومة السبيل الوحيد لتحرير فلسطين وكل المقدسات من رجس الاحتلال مهما عظمت المؤامرات.
وخلال المسيرات دارت مواجهات عنيفة بين الشبان
الفلسطينين وقوات الاحتلال التي اقدمت بالاعتداء على المتظاهرين
بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز ما أوقع عشرات الاصابات في صفوفهم.
الهلال الأحمر الفلسطيني اعلن عن إصابة شاب فلسطيني بالرصاص الحي وأربعة آخرين بالرصاص المطاطي وعشرات غيرهم اختناقاً خلال مواجهات عند حاجز بيت إيل في مدينة البيرة بالضفة الغربية.
كما أعلن الهلال الاحمر وقوع عشرات الإصابات بقنابل الغاز والرصاص المطاطي في بيت لحم وقلقيلية وطولكرم في الضفة أيضاً.

