تحريرُ مدينة ِالموصل في العام 2017 كان علامة ًبارزةً في تاريخ ِأحداثِ العراق.
عملية ُالتحرير بدأت في السابع َعشرَ من تشرين الاول/ اوكتوبر عام 2016، واُطلقَ عليها عملية ُقادمون يا نينوى".
وبمشاركةِ جميع ِالصنوف ِالقتالية للقوات ِالعراقية، جرى التقدمُ من مناطق ِسهلِ نينوى ومن ثم تطويق ُالموصل والوقوفُ حتى مشارفِها من الجهةِ الشرقيةِ والشمالية لبدء ِالمرحلةِ الثانية من اقتحام ِالمدينة . خاضت خلالَها القواتُ العراقية اشرسَ معاركِ الشوارع فيها لتسقط َدولة ُداعش في العاشر ِمن تموز/يوليو عام 2017. ودفع العراقُ أثماناً بشرية ًوانسانية ًباهظة لبلوغِ هذا الإنجازو الذي ينبغي ان يكون بداية لبناء العراق كما يرى الخبير الاستراتيجي جاسم الموسوي الذي ان الحديث عن تجربة داعش رغم كل مساوئها اعطى للسياسيين تجربة سياسية وعليهم ان يفكروا بعد الانتصار كيف يبنى العراق بالشكل الذي تتوافق فيه البيئة الاجتماعية والسياسية .
واشار الموسوي ان تنظيم داعش الارهابي ببعده الديني والعسكري والسياسي لم يعد له وجود ولا يستطيع ان يعيد بناء نفسه مرة اخرى.

