أعلنت وزارة الداخلية اليمنية استتباب الوضع الأمني في العاصمة صنعاء، وأكدت إحباط ما أسمتها مؤامرة الخيانة وإسقاط آخر أدوات العدوان.
هذا ويسود الهدوء العاصمة اليمنية بعد سيطرة الجيش واللجان الشعبية على آخر معاقل المسلحين
التابعين لعلي عبد الله صالح في منطقة الحصبة وسقوط جميع مقراته في مسقط رأسه في
منطقة سنحان، وأشار مراسل "إذاعة النور" في صنعاء إلى أن أغلبية المسلحين سلموا أنفسهم للسلطات
فيما فر الباقون إلى محيط العاصمة.
وفي الاطار، الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد الركن
شرف غالب لقمان أكد أن الجيش والأمن هما المسؤولان عن استباب الأمن والإستقرار في
العاصمة وبقية المحافظات، داعياً إلى الإلتفاف حول أجهزة الأمن والتعاون معها في
تثبيت الأمن.
وفي تطور نوعي جديد في
مسار مواجهة حلف العدوان على اليمن أعلنت القوة
الصاروخية اليمنية إطلاق صاروخ
مجنح من نوع "كروز" على مفاعل "براكه" النووي في أبو ظبي
عاصمة الإمارات
المتحدة وأصاب هدفه بدقة.
عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي أكد أن
الصاروخ الذي أطلق على أبو ظبي رسالة لقوى
العدوان حتى تعيد حساباتها تجاه اليمن.
في غضون ذلك، نفى الناطق باسم أنصار الله محمد عبد السلام ما تداولته وسائل إعلام عن وساطة عمانية بخصوص ما يجري في صنعاء من فتنة أشعلتها ما وصفها بميليشيات الخيانة.
وفي المواقف
الخارجية، عبرت الخارجية الإيرانية عن أسفها للمواجهات الأخيرة في صنعاء ودعت كافة القوى اليمنية إلى الهدوء وضبط النفس.
وكان طيران العدوان السعودي الأميركي إرتكب مجزرة مروعة في صعدة راح ضحيتها إثنا عشر شهيداً وأربعة جرحى من أسرة واحدة، كما شن طيران العدوان سلسلة غارات إستهدفت مناطق سكنية في العاصمة صنعاء.
إلى ذلك، طالب الأمين العام للأمم المتحدة لأنطونيو غوتيرس بوقف جميع الهجمات البرية والجوية ضد اليمن، موكداً أن ملايين الأشخاص في هذا البلد مهددون بالمجاعة والأمراض والموت.

