أكّد رئيس الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية الشيخ حسن روحاني أنّ الشعب حرّ في التعبير عن إنتقاداته لكن بطريقة سلميّة وتحت سقف القانون، معتبراً أنّ هناك فرقاً بين الإنتقاد والعنف وتخريب الممتلكات العامة.
وخلال جلسة الحكومة الإيرانيّة، رأى الرئيس روحاني أنّ الإيرانيين يتفهمون الموقف الحساس لإيران والمنطقة وسيعملون على أساس المصالح الوطنية، مشدّداً على أنّ الحكومة ستحلّ المشاكل بالتعاون مع الشعب، متوجها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقول"من يصف الشعب الإيراني بالإرهابي لا يحقّ له أن يشعر بالأسى عليه".
الى ذلك، اكد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي أنّ الحكومة ستتصدى لمثيري الفوضى ومن يستخدمون العنف في الجمهورية الإسلامية، لافتاً إلى أنّ الذين يخربون الأملاك العامة ويتصرفون بشكل مخالف للقانون سيحاسبون على أفعالهم ويدفعون الثمن.
وفي السياق، تعقد لجنة الأمن القومي
والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إجتماعاً طارئاً اليوم بحضور المسؤولين
المعنيين لبحث الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المدن الإيرانية.
وبالتزامن، يعقد رؤساء اللجان البرلمانية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني اليوم إجتماعاً مع الرئيس الشيخ حسن روحاني يبحث قضايا البلاد الشاملة بما فيها معالجة القضايا الإقتصادية والمعيشية للشعب الإيراني.
وفي الاطار، رد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان ردّ على تدخلات الرئيس الأميركي بالشؤون الإيرانية بالقول: إن الشعب الإيراني يفضّل الأمن القومي والديمقراطية الإسلامية على سياسة البيت الأبيض الوحشية والإرهابية.

