رأى لقاء "الجمعيات والشخصيات الإسلامية" في لبنان في بيان له، أن الحكم الصادر بحق المقاوم حبيب الشرتوني، والحملة المسعورة التي قامت بعده من قبَل قوى داخلية استفاد كثير من رموزها من العفو العام والخاص لشطب أحكام طالتها بأعمال الاغتيال أو تهرُّبها من تهمة العمالة للعدو، بأنها محاولة يائسة في هذه الظروف التي يحقق فيها محور المقاومة انتصارات كبرى، لتسويغ الارتباط والتجسس للعدو، وجعل الخيانة الوطنية مجرد وجهة نظر، ومحاولة مرفوضة بكل المقاييس لإعادة الاعتبار لأي عميل ارتكب الخيانة بحق وطنه وشعبه.
وشدد "اللقاء" على ضرورة وأهمية الوحدة والتلاحم، خصوصاً في هذه الظروف، لمواجهة المشاريع الأميركية -الصهيونية - التكفيرية التي تريد العبث بعالمنا العربي والإسلامي، والتي تفترض أعلى درجات اليقظة والاستعداد، مؤكداً أن المعادلة الوطنية اللبنانية الذهبية "شعب وجيش ومقاومة" كما حمت لبنان في السابق ستكون هي الأساس في الدفاع والمواجهة الوطنيين في أي حين من أي محاولة للعبث بالمصير الوطني، لأنها ستلقى الرد المناسب بفضل تضحيات جيشنا وشعبنا ومقاومتنا.
