حض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قادة بورما على إنهاء "الكابوس" الذي يعيشه لاجئو الروهينغا الفارون من العمليات العسكرية، وذلك بعد أن لقي 19 شخصاً على الأقل حتفهم غرقًا، وسط مخاوف من ارتفاع هذا العدد اثر انقلاب مركبهم قبالة سواحل بنغلادش.
وتدفق أكثر من نصف مليون
من الروهينغا المسلمين إلى بنغلادش الشهر الماضي هرباً من حملة عسكرية للجيش البورمي
على الروهينغا، أحرقت خلالها قرى في أنحاء ولاية راخين شمال بورما.

