سعياً للانتهاء من مخلفات الحروب في لبنان بأقل خسائر ممكنة، عقد أعضاء مجموعة الدعم الدولي للبنان في مجال العمليات الإنسانية لنزع الألغام والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة اجتماعاً تقييمياً برعاية وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، حيث عرض رئيس المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام، العميد زياد ناصر، أهم الخطوات المستحدثة في هذا الإطار، مشيراً إلى أن 68 بالمئة من إجمالي المناطق اللبنانية الملوثة بالمتفجرات باتت آمنة.
وقال العميد ناصر: "وصلنا لغاية هذا التاريخ إلى تطهير حوالي 68% من
المساحة الإجمالية، إقامة أول مدرسة إقليمية لنزع الألغام لأهداف إنسانية في ثكنة
حمّانة وتجهيزها بما هو ضروري لافتتاح الدورة التدريبية الأولى، إطلاق برامج
للتوعية من مخاطر الألغام من خلال اللجنة الوطنية تتضمن نشاطات وحلقات تثقيفية ومنتديات
توزعت على الأراضي اللبنانية، خلق فرص عمل وتقديم هبات متواضعة للضحاية ضمن عمل
اللجنة الوطنية".
ووعد ناصر باستقدام تقنيات حديثة لنزع الألغام، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن
نسبة المناطق المنظفة من الجنوب اللبناني بلغت ثلاثة وسبعين في المئة، وذلك بعد
التخلص من 3500 قنبلة عنقودية هذا العام، متطلعاً إلى تنظيف كامل قريباً لمنطقة
الشريط الأزرق. إضافة إلى إعلانه أنه سيجري تنظيف الأراضي اللبنانية التي تحررت من
"الإرهاب".

