راى الخبير في الشؤون التركية الدكتور محمّد نور الدين وفي حديثٍ لإذاعة النور أنّ ثمّة مصلحة مشتركة لإعادة العلاقات بين موسكو وأنقرة، مستبعداً حدوث تغيّر في الموقف التركي إزاء الملف السوري.
ولفت نور الدين ان التركيز هو على استعادة العلاقات الثنائية ان
كان على صعيد الاتفاقات حول الغاز او المفاعل النووي اي في الملفين الاقتصادي والسياسي ما يعني انه ما زال
مبكرا التعويل على تغيير في الموقف التركي من الازمة السورية .
واشار نور الدين الى ان التركيز على العلاقات الثنائية المباشرة تعني عنوانين الاول التعاون
لمكافحة الارهاب والثاني هو الموقف التركي من الازمة السورية وفي العنوان الاول فانها ليست
المرة الاولى التي يتحدث فيها الطرفان عن الرغبة في التعاون لمكافحة الارهاب ومع
ذلك لم يترجم شيئا من الجانب التركي في هذا الامر، اما بالنسبة للموقف من الوضع
السوري فانه يعني الافلاس التام في السياسة الخارجية التركية ورجب طيب
اردوغان يمارس حاليا سياسة تقطيع الوقت باقل الخسائر الممكنة بعد الانقلاب العسكري.
واكد نور الدين ان هناك استبعاد لاي تحول في الموقف التركي سيما ان تركيا
لديها علاقات بنيوية وموضوعية مع تنظيم داعش وجبهة النصرة وليس هناك اي اشارة انها
ستتخلى عن دعم هذه الجماعات بخلاف الموقف الروسي المعارض لها .

