توقعت مصادر نيابية مواكبة لتحضيرات الحوار النيابي ان يكون هناك اطراف قد إستفادوا من تبدد الامال في إجراء انتخابات رئاسية الشهر المقبل. كما رجحت ان تكون الزيارة التي قام بها أمس النائب سليمان فرنجية لعين التينة هي لإعلان ما كان يريد إعلانه الثلثاء المقبل.
وقد فاجأ فرنجية الوسط السياسي بزيارته لبري غداة عودة الاخير من اجازة في الخارج وخرج من لقائه معه ليعلن موقفاً حاسماً من تمسكه بترشيحه للرئاسة، قاطعاً الطريق على كل ما أشيع وتردد عكس هذا الموقف. وقال: “قلت من اليوم الاول إن أحداً لا يمون علي بالانسحاب (من السباق الرئاسي) ولا ننسحب الا للاجماع الوطني والتوافق الكامل”. وشدد على انه باق في المعركة “الى آخر دقيقة ما دام هناك من يؤيدني”، لافتا الى ان الرئيس سعد الحريري “ليس من الذين يغيرون رأيهم من دون استشارة من تفاهم معهم”.
وعُلم ان لقاء بري وفرنجية تحدد اثناء وجود الاول في الخارج وتناولا خلاله باسهاب آخر ما يدور حول الاستحقاق الرئاسي والتحضيرات لجولات الحوار الاسبوع المقبل.
وردد بري أمام زواره مساء انه لم يكن في أجواء كل المعطيات التي تناولت الاستحقاق الرئاسي في الايام الاخيرة.
ورد مبتسماً على ما تردد من ان الانتخابات الرئاسية “اصبحت خالصة” لمصلحة العماد عون بقوله: “لو حصل هذا الامر لوفروا علي الكثير”.
وفُهم ان فرنجية أبدى امام بري انزعاجه الشديد من التسريبات التي تتحدث عن انسحابه من السباق الرئاسي وأصر على استمراره في قرار الترشح. ولما سئل بري هل من جديد في الملف الرئاسي أجاب: “لا جديد ولا من يجددون”.
ويواصل بري اجراء سلسلة اتصالات ولقاءات تمهيدا لخلوات الحوار المقبلة.

