تواصل الاجهزة الامنية عملها في ملاحقة الارهابيين، وقد علمت "النهار" ان الجيش اللبناني تمكّن خلال شهرين ونصف شهر من القبض على 357 عنصراً من تنظيم "داعش"الارهابي الأمر الذي وصف بأنه عملية كبيرة ونوعية إستدعت توافد أجهزة مخابرات عربية ودولية عل لبنان للاطلاع على هذا التطور الامني.
الى ذلك ، اكد مصدر أمني بارز لـصحيفة «السفير» ان الوضع في عين الحلوة قد يكون
دقيقاً، لكنه ليس سيئاً الى الحد الذي يجري تصويره، لافتاً الى ان بعض المجموعات
المسلحة تلجأ الى نوع من «البروباغندا» الاعلامية والترويج لسيناريوهات افتراضية
حول تحولات عسكرية محتملة على الارض، بغية شد عصب أعضائها، بعدما سلم عدد من
المطلوبين أنفسهم الى الجيش اللبناني، ما أثار غضب مسؤولي تلك المجموعات التي كان
المطلوبون ينتمون اليها او من المقربين منها، وبالتالي فهم يعرفون الكثير من
خفاياها، المتعلقة بعددها وعتادها ومخابئها ومخططاتها.
المصدر الامني لفت الى تواجد
مجموعات صغيرة من «داعش» و «النصرة» وبعض القوى المتطرفة في عين الحلوة، مؤكدا ان
الوضع الاجمالي تحت السيطرة، والجيش يحكم الانتشار حول المخيم من كل الجهات، كما
ان عيونه مفتوحة ويقظة في الداخل، بل يمكن القول إن يده الاستخبارية في عمق المخيم
«أطول مما يعتقد كثيرون».

