نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر المجتمعين أنّ اجتماع مجلس الدفاع الأعلى تناول بالتفصيل كل الأمور المرتبطة بالوضع الأمني إلى جانب قضية العسكريين.
وتَقرّر خلال الاجتماع أن تعمل قيادة الجيش لرفعِ مقترحاتٍ
لمكافأة الوحدات التي خاضَت معركة الجرود إمّا عبر ترفيع أو تنويه أو منح رتب
استثنائية وأوسمةٍ أو جوائز مالية. وكذلك أن يَرفع قائد الجيش تقريراً شاملاً عن متطلبات
ومستلزمات المنشآت لتجهيز المواقع وخصوصاً فوج الحدود البرّية الذي سيعمل لضبطِ التهريب
بعدما أصبحت الحدود ممسوكة.
وتطرّقَ البحث إلى الوضع الأمني في البقاع خصوصاً لجهة وجوب استدارة القوى العسكرية والأمنية إلى ضبطِ الأرض بعدما انشَغلت في السنوات الماضية بمنع التسلل وصد الهجمات الارهابية الآتية من الجرود.

