اعتبرت اللجنة السياسية المشتركة بين حزب الله وجبهة العمل الإسلامي في لبنان أن "نصرة المظلومين والمستضعفين في العالم هو الأساس لتحقيق العدالة والتطور الحضاري، وهو الأساس لتثبيت مبدأ الانسانية العالمية دون تمييز بين الأعراق والألوان والانتماء الديني"،
واستنكر حزب الله والجبهة "ما ترتكبه السلطات الحاكمة في ميانمار (بورما) من مجازر بشعة وفظيعة ومهولة بحق الأقلية المسلمة الروهينغا والتي تخطت وتجاوزت كل الأعراف والحقوق الانسانية وغفلت وتجاهلت عن كل القوانين الدولية تماماً كما يفعل العدو الصهيوني الغاصب الحاقد بحق الشعب الفلسطيني المظلوم".

