في اليوم الثاني عشر على العدوان الصهيوني على لبنان ... الطائرات الحربية تغير على المجمعات الدينية في الضاحية الجنوبية وصيدا مع انخفاض مستوى لائحة الاهداف الصهيونية لتصل الى ضرب الحجر فقط دون تحقيق اي اهداف ميدانية، والسيد نصر الله يحذر من اي تدخل اسرائيلي بري .
في 23 تموز 2006 ... العدو الصهيوني يقصف المجمعات الدينية في الضاحية الجنوبية ويواصل استهداف الحجر بعد عجزه عن تركيع البشر، والسيد نصر الله يحذر من أي توغل إسرائيلي بري داخل الأراضي اللبنانية، والمقاومة تجدد قصفها مدن حيفا وعكا وصفد بعشرات الصواريخ من طراز "رعد 2".
وفي تفاصيل احداث هذا اليوم ... كانت دور العبادة والمراكز
الثقافية هدفاً هذه المرة للغارات الإسرائيلية الوحشية، فقصفت الطائرات الحربية
مجمع القائم (ع) ومجمع سيد الشهداء (ع) في الضاحية الجنوبية ومجمع السيدة الزهراء
(ع) في صيدا ودمرتها تدميراً كاملاً. كما واصلت استهداف المؤسسات التجارية والصناعية
والزراعية في مناطق البقاع.
وألقت الطائرات مناشير ورقية في مدينة النبطية تدعو
فيها المواطنين إلى التبرؤ من الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله
وقادة المقاومة، كما استكملت استهداف هوائيات إرسال الهواتف الخليوية وقصفت أعمدة
تابعة لشركتي "ألفا" و"أم تي سي تاتش" في جبل السلطانية.
أما على جبهة الجنوب فقد ألهبت مدفعية العدو والطائرات
الحربية شريط القرى الممتد على الحدود مع فلسطين، ولا سيما القرى التي شهدت
مواجهات عنيفة مع المقاومة الاسلامية التي أعلنت الانسحاب من بلدة مارون الراس،
فيما جددت قصف مدن حيفا وعكا وصفد بعشرات الصواريخ من طراز "رعد 2".
الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أكد في
حديث لجريدة "السفير" أن أي توغل إسرائيلي بري داخل الأراضي اللبنانية
لن تكون له أي نتائج سياسية ما لم يحقق وقف استمرار قصف المستوطنات في شمال فلسطين
المحتلة". وأعلن أن "الأولوية هي لوقف العدوان الإسرائيلي".
وفي المواقف السياسية تحدثت صحف أميركية عن تحرك أميركي لعزل سوريا عن إيران
وحزب الله وإقامة تحالف مع أنظمة عربية ضد الارهاب، وقال المندوب الأميركي في
الأمم المتحدة جون بولتون إن "على السوريين أن يمارسوا الضغط على حزب الله
ليفرج عن الجنديين الإسرائيليين ويضع حداً لإطلاق الصواريخ على الأبرياء"!!!.
الى ذلك طالب وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي في اعقاب
زيارة قام بها إلى مدينة حيفا بوقف لإطلاق النار بما "يلبي التطلعات المشروعة
لإسرائيل إلى الأمن ويحمي بقاء الدولة اللبنانية لأن بقاءها هو من مصلحة إسرائيل".
وفي التحركات الشعبية شهدت مدينتا "طهران" و"قم" مسيرات
حاشدة لدعم المقاومة في لبنان، كما سارت تظاهرات في كل من أندونيسيا واسبانيا
والمكسيك وباكستان وهولندا والسنغال، وفي مدينة اسطمبول التركية حيث أحرق
المتظاهرون العلم الإسرائيلي ورفعوا شعارات ويافطات مؤيدة لحزب الله.

