عرض رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان الأوضاع مع الأمين العام لحركة الأمة الشيخ عبد الناصر جبري الذي زار مركز "القومي" على رأس وفد ضم أعضاء القيادة محمد زين، خالد عضوم، وسعيد عيتاني، بحضور مدير الدائرة الإعلامية العميد معن حمية.
اللقاء بحث في التحديات الإرهابية التي تواجه المنطقة، وكان تأكيد مشترك على أن الإرهاب الذي نواجهه في لبنان والشام والعراق هو الوجه الآخر للصهيونية العنصرية.
وأدان المجتمعون جريمة ذبح الطفل الفلسطيني عبدالله عيسى في حلب من قبل مجموعة نور الدين الزنكي الإرهابية، معتبرين أنّ هذه الجريمة تمثّل نموذجاً عن الجرائم الوحشية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية على الأرض السورية، والتي تقع كلها ضمن جرائم الابادة ضد الانسانية.
واعتبر المجتمعون أن ارتكاب هذه الجريمة الإرهابية على يد مجموعة إرهابية تعتبرها الولايات المتحدة "معارضة معتدلة" يؤكد أن واشنطن وحلفاءها يدعمون الإرهاب تحت ستار دعم "الاعتدال".
ولفت المجتمعون إلى تزامن ذبح الطفل الفلسطيني في منطقة حندرات بحلب السورية مع قتل الطفل الفلسطيني محيي الطباخي على أيد قوات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية، مؤكدين أن العدو الصهيوني هو مصدر الإرهاب وإن تعددت تسمياته ومجموعاته. وأن الإرهاب هو أداة "إسرائيل" لتصفية المسألة الفلسطينية وتدمير وتفتيت بلادنا.
وبمناسبة مرور عشر سنوات على حرب تموز 2006، أكد المجتمعون أن ما يتكشف من حقائق جديدة عن سياقات هذه الحرب ومحطاتها، يضاعف من أهمية الانتصار الذي حققته المقاومة ضد العدو الصهيوني، ومن فداحة الهزيمة التي مُني بها جيش الاحتلال.
وأكد المجتمعون أن انتصار تموز 2006، كان حاسماً في تثبيت خيار المقاومة سبيلاً وحيداً للدفاع لاستعادة حقنا وتحرير ارضنا.

