نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر سياسية بارزة قولها إن الواقع الداخلي ليس مرشحاً لأي تحريك قبل انعقاد هيئة الحوار الوطني في جولتها المقبلة في 21 حزيران، والتي ستتسم بأهمية لجهة إعادة طرح الملف الأكثر اختباراً لقابلية القوى السياسية للتعامل المرن مع ملف قانون الانتخاب. ورأت المصادر نفسها أن تبريداً كبيراً طرأ على المشهد السياسي الداخلي بعد حماوة الاستحقاق الانتخابي البلدي، وليس هناك ما يمكن الاستناد إليه جدياً لتوقعات متفائلة لتبديل قريب في هذا "الستاتيكو".

