لم تؤتِ حملاتُ التجيير والتجييش التي خاضها سياسيو طرابلس أُكلها في الشارع الطرابلسي....فنسب الاقبال على صناديق الاقتراع في المدينة أظهرت حالة استرخاء شعبية لم تقوَ الحملاتُ الاعلامية والانتخابية على شد عصبها بحسب ما يقول المواطنون الطرابلسيون لاذاعة النور، موضحين ان نسبة الاقتراع الضئيلة تشير الى ان الناس لم يعد لديها ثقة بالزعماء والسياسيين .
الرئيس نجيب ميقاتي وخلال الادلاء بصوته أثنى على دور الحكومة واجرائها
الانتخابات البلدية في الاراضي اللبنانية كافة، مضيفا " يسجل انجاز الانتخابات البلدية للحكومة اللبنانية بشخص رئيسها تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق ".
الوزير السابق فيصل كرامي قال ان التحالف بين القوى السياسية هو لمصلحة
مدينة طرابلس، مشيرا الى ان اللائحة التي يدعمها تضم اكثر من 80% من التكنوقراط
وقادرين على انجاز مشاريع انمائية لطرابلس .
النائب الطرابلسي محمد الصفدي قال ان الفعاليات السياسية الداعمة للائحة
الائتلاف لا تدفع المال الانتخابي.
بدوره وزير العدل المستقيل اشرف ريفي الذي يهدف من خلال خوض هذه الانتخابات
الى اثبات شعبيته في طرابلس قال انه لا ينتمي لأحد في هذا الاستحقاق، مضيفا ان
" قرار طرابلس قرار حر وللتحرر من عقل المزرعة ".
هذا في طرابلس التي تضم اضافة الى بلديتها في العاصمة أربع بلديات أخريات
وهي البداوي والمينا والقلمون ووادي النحلة، اما في المنية فالمعركة على أشدها حيث
شهدت منافسة كبيرة على المستوى العائلي لكن تيار المستقبل أخد الانتخابات التي
تحمل منحىً انمائيا نحو مكان اخر بحسب ما يقول لاذاعة النور رئيس المركز الوطني في
الشمال كمال الخير، موضحا ان " تيار المستقبل في المنية لم يستطع ان يدعم
لائحة معينة ولم يعلن موقفه من احد ".
على نسب متدنية أقفلت صناديق الاقتراع ابوابها في الشمال وفي ذلك رسالة من
المواطن الطرابلس الى مَن يعنيه الامر من السياسييين..فهل ستُحدث الرسالة تغيرا في
سياسيي طرابلس..

