ادت تفجيرات تبناها تنظيم داعش الارهابي الى سقوط اكثر من سبعين شهيدا في سلسلة تفجيرات إرهابية متزامنة ضربت مدينة جبلة بريف اللاذقية ومدينة طرطوس .
وبحسب وكالة "سانا" فان تفجيرين إرهابيين وقعا على المدخل الرئيسي لكراج مدينة جبلة ما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عشرات المواطنين وإلحاق اضرار مادية كبيرة في المكان.
كما وقع تفجير ارهابي ثالث قرب مديرية كهرباء جبلة بالتزامن
مع تفجير انتحاري نفسه بحزام ناسف على مدخل قسم الإسعاف في مشفى جبلة الوطني ما
تسبب باستشهاد وإصابة عدد من الأشخاص.
وفي مدينة طرطوس وقعت ثلاثة تفجيرات إرهابية في الكراجات الجديدة والضاحية السكنية مقابل الكراجات وتحدث مصدر في وزارة الداخلية السورية ان اصابات الكثير من الجرحى خطيرة .
وفي المواقف الشعبية والسياسية اكد المواطنون السوريون أن القتل الاجرامي لن يثنينا عن التصدي
للارهاب ومؤازرة الجيش السوري .
وفي الاطار، دان مجلس الوزراء السوري التفجيرات الإرهابية في مدن جبلة وطرطوس
والقامشلي والاعتداءات الإرهابية بقذائف صاروخية في بعض مناطق حلب ونبل والزهراء
ودرعا محملا المسؤولية للدول الداعمة والممولة للتنظيمات الإرهابية المسلحة.
من جانبه، رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي راى أن تصعيد المجموعات الارهابية اعتداءاتها في عدد من المناطق السورية جاء بايعاز من الدول الداعمة لها بغية التعتيم على انتصارات الجيش السوري.
وفي السياق نفسه اكد مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون اكد ان استهداف مدينتي طرطوس وجبلة يدل على ان الاجرام الوهابي التكفيري يستهدف السوريين جميعاً اينما كانوا، ونقول للعالم اذا لم تغلقوا باباتكم عن سوريا سواء التركية او السعودية او الاردنية سنغلقها نحن وستعود اليكم فمن طبخ السم لا بد ان يذوقه .
من جهته، دان وزير الاوقاف السوري عبد الستار السيد التفجيرات مؤكدا ان ذلك يزيدنا عزما و تصميما على المضي في خيار مكافحة الارهاب، معتبرا ان هذه التفجيرات هدفها الفتنة .

