"الخطر الحقيقي يتمثل بوجود حزب الله الذي تحول للمرة الأولى فعلاً الى درع لبنان".. وهذا الاعتراف هو لمسؤولين في كيان العدو الإسرائيلي..
ولكن الهدف هو استغلال هذا العدو للحملة
المنظمة من قبل السعودية والولايات المتحدة الأميركية على الحزب للتخويف من قوة
الردع لديه ومن ثمّ الهجوم عليه وفق الخبير في الشؤون الإسرائيلية تحسين الحلبي الذي لفت انه من الواضح ان اسرائيل تستغل الان
التطورات الاخيرة لموقف السعودية والحملة التي قامت بها في المحافل الرسمية
العربية لاعتبار حزب الله منظمة ارهابية ولاعلان الحرب عليه في وقت تساعد اميركا
السعودية في حملتها عبر حصار عدد ممن قيل انهم يساعدون حزب الله ومصادرة
اموالهم، مضيفا "الحرب الاميركية السعودية الاسرائيلية الان تجد ان حزب الله سيظل
يشكل ثقل اساسي في اي ميزان قوى معادي لاسرائيل ولمخططات السعودية واميركا في
المنطقة ".
وراى الحلبي ان
اسرائيل من خلال تصريحاتها الاخيرة تريد ان توظف مجموعة نقاط لكي تعمل على هذا
الهجوم على حزب الله بطريقة جديدة .
التنسيق بين
العدو الإسرائيلي وبعض الدول كان موجوداً في السابق.. يؤكد الحلبي... وما الحديث
عن غرف عمليات مشتركة اليوم إلا كلامٌ بديهي، مؤكدا ان الجهد السعودي الاسرائيلي
لضرب قوى الممانعة والمقاومة الذي لطالما كان موجودا ولكن بشكل غير معلن سيتم
تكثيفه الان .
تبدو نوايا
العدو الإسرائيلي واضحة تجاه حزب الل.. فهو أصبح رقماً صعباً وفق مسؤول مجلس الأمن
القومي السابق يعقوب عميدرور.. ويجب العمل بطريقة مختلفة للتخلص من هذا الهاجس
بحسب وصفه..

