لفت وزير الاتصالات بطرس حرب بعد انتهاء جلسة انتخاب الرئيس الى أن "الاجواء العاصفة في المنطقة تضعنا في موقع الخطر، حيث جئت الى المجلس النيابي لتكريس المبدأ الدستوري الذي يقضي بواجب ان نأتي لانتخاب الرئيس، ومن يتغيب عن هذه الجلسات يتغيب قصدا وعمدا بقصد تعطيل الانتخابات وبقصد الزام اللبنانيين بمبدا تعيين شخص واحد او لا انتخابات وهذا يتعارض مع كل الاحكام الدستورية التي تربينا عليها".
وأوضح حرب أنه "لا يجوز ان نتقدم باقتراح قانون لتعديل الدستور خارج الدورات، إذ أن مرحلة الدورة بدأت وسنجمع التواقيع العشرة المطلوبة، للموافقة على اعتبار كل نائب يغيب 3 مرات بصورة متتالية دون عذر يعتبر مستقيل، والنصاب بالدورة الاولى والثانية يجب ان يكون الثلثين، أما في الدورة الثالثة يجب ان يكون بالنصف زائد واحد بالاكثرية المطلقة".
وأكد أنه "اذا وضع لهذا الامر قيوداً زمنية محددة سيدفع كل المعطلين الى النزول للمجلس كي لا يتم الانتخاب بغيابه، وهذا يعجّل في انتخاب الرئيس، فيكفي طعن لهذا البلد لان الناس تحتاج لهذه الدولة"، لافتاً الى أن "زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فتحت أعين الناس على انه من المعيب علينا ان يأتي رئيس دولة اجنبية ويقول للبنانيين "انتخبوا رئيس جمهورية"، فيجب ان نعرف ان هذه الدولة دولتنا وعلينا ان نعرف بانفسنا انه يجب انتخاب الرئيس".

