أكدت "الحركة البيئية اللبنانية" ان "الطمر الساحلي يؤدي إلى أضرار جثيمة في الثروة السمكية والبيئة البحرية ويعرض اللبنانيين للأمراض الجلدية والتسمم، خصوصا مع وجود مرفأ لصيادي السمك في منطقة الأوزاعي، ويهدد المرفق السياحي الذي يشكل موردا إقتصاديا هاما في لبنان".
وفي بيان لها، لفتت الحركة الى ان هذا الامر "يقضي على موسم السباحة في منطقة خلدة التي تتضمن عدة منتجعات سياحية، كما يؤثر على المنتجعات السياحية الموجودة على طول الساحل اللبناني بشكل مباشر أو غير مباشر".
وحول انشاء مطمر في الكوستابرافا، اشارت الحركة الى ان "الحكومة بدأت بتنفيذ قرارها رقم 1 الصادر بتاريخ 12 آذار 2016 والقاضي بإنشاء مطمر على مصب نهر الغدير - الكوستا برافا، مخالفة بذلك القوانين المحلية والدولية ومعرضة صحة المواطنين وسياحة وإقتصاد لبنان للخطر".
ودعت الحركة الحكومة إلى "الرجوع عن الخطأ والعدول عن تعدياتها على الشاطئ والبحر والإلتزام بالمبادئ والقوانين البيئية المحلية والدولية، واعتماد الخطة الطارئة والخطة المستدامة المقترحتين في المؤتمر الوطني الذي عقد في قصر الأونسكو بتاريخ 5 آذار 2016، حرصا على صحة المواطنين وحفاظا على ما تبقى لنا من إرث طبيعي نوكله لأولادنا".

