أكّدت "رابطة الشغيلة" أن "قرار إدارة "نايل سات" وقف بث قناة "المنار" على قمرها الاصطناعي إنما يأتي مخالفاً للقواعد والقوانين التي تحكم العلاقة بين المحطات الفضائية و"نايل سات"، ويشكل خضوعاً لإملاءات وضغوطات الحكومة السعودية التي تقود حملة سياسية عدائية ضد المقاومة، ووسائل إعلامها، وتصب في خدمة العدو الصهيوني وسيدته الولايات المتحدة الأميركية وفي مخططاتهما الهادفة إلى محاولة إضعاف المقاومة والإساءة إلى سمعتها".
وشددت في بيان لها أن ""المنار"، التي عجز العدو الصهيوني في حرب تموز عن إسكاتها، ستبقى صوت المقاومة العربية التي تضيء عتمة العرب وتفتح الأفق أمام تحررهم وانعتاقهم من واقع الاحتلال والاستعمار والتبعية ومن الفكر الإرهابي التكفيري الذي تسوقه الوهابية السعودية، ولهذا فان قرار وقف بث المنار إنما هو اعتداء على الأمة وقواها التحررية، ومحاولة إسكاتها وحجبها عن الرأي العام العربي والعالمي ستبوء بالفشل لأن العالم تبدل وتغير، وحكام آل سعود الذين لا زالوا غارقين في غيبوبة الجهل والتخلف يبدو أنهم لا يدركون أن مشروعهم سقط وفشل، وأن عصرهم أفل، وأن زمن هيمنة سيدتهم أميركا على العالم قد ولى، وأننا أصبحنا في زمن المقاومة المنتصرة، وزمن العالم المتعدد الأقطاب الذي بزغ من فجر انتصارات محور المقاومة في سورية، وقبل ذلك في لبنان، هذا المحور الذي انتصر لفلسطين وسيبقى لأنها قضيته المركزية".
ورأت الرابطة أن "الـ"نايل سات" ما كان يجب أن تخضع لقرار الحكومة السعودية لأنها بذلك تخالف قوانينها وقواعد عملها وترضخ لإرهاب أو ترغيب سياسات الرياض".
كما دعا "أحرار العالم وشرفاءه الى التصدي لهذا القرار الجائر، والوقوف تضامناً ودعماً لصوت المقاومة والعروبة والوحدة والعدالة الاجتماعية".

