من "عاصفة الحزم" الى "اعادة الامل" تعددت مسميات العدوان السعودي الاميركي على اليمن والهدف واحد: القضاء على الدولة اليمنية بشعبها ومقدراتها وبناها التحتية ومرافقها الحيوية...
الالاف من الغارات على المدن والمحافظات اليمنية لم ترتقِ الى مستوى ما تحمل من عناوين الحزم والامل وما بينهما من أحلامٍ جَهَدَ ملوكُ الحرب والدمار الى تحقيقها على مدى عام ما دفع الى استبدال الاخفاق الميداني بارتكاب مجازر وحشية بحق المدنيين والابرياء...
كيف ترجمت السعودية عاصفة الحزم واعادة
الامل في اليمن سؤال يجيب عنه لاذاعة النور عضو اللجنة الثورية العليا في اليمن صادق
ابو شوارب الذي اكد ان هذه الحرب لم تحقق شيئا سوى الدمار والخراب وجرائم الحرب كما اعترف مؤخرا
الناطق باسم عاصفة الحزم احمد العسيري، اما بالنسبة الى الرئيس اليمني الفار فانهم لم
يستطيعوا ان يعيدوا له شرعيته، موضحا انهم "لم يحققوا شيئا سوى انتشار
التنظيمات الارهابية في الساحل الشرقي وجزء من الساحل الجنوبي لليمن اضافة الى
الدمار والخراب وقتل النساء والاطفال ".
ما اقدمت عليه السعودية في اليمن
لم تحقق منه الا خيبة الامل فالامن في السعودية لن يتحقق ما لم يتحقق في اليمن
بحسب ما يقول ابو شوارب ويؤكد ان "الشعب اليمني هو شعب عظيم عريق مقاتل ولديه
بأس وقوة، والعدوان قد وقع اسير صبر وقوة احتمال الشعب اليمني، موضحا ان "الامن والاستقرار في
المنطقة وباب المندب والسعودية لن يتحقق الا اذا تحقق في اليمن اولا وذلك لن يكون
طبعا عن طريق خوض الحرب والعدوان على الشعب اليمني".
وفي المنظور العسكري اثبت عتو الرياح اليمنية تفوقه على ما سمي بعاصفة الحزم واعادة الامل حيث وبعد مضي عام على العدوان لم يحصد النظام السعودية سوى الخيبات المتتالية دون ان يسعفه ما رفع من عناوين ضد اليمن وشعبه.

