عبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الحكومي، عن سروره "لوجوده مجددا في لبنان"، وقال: "ان للامم المتحدة وجود اساسي في لبنان، وقبل ان اتحدث عن زيارتي ولقاءاتي اعبر عن التعازي الحارة لوفاة الجنود اللبنانيين في ضواحي عرسال، وهذا ما يتطلب دعم دولي للجيش والقوات الامنية اللبنانية لمحاربة الارهاب".
وشدد على ان "الزيارة المشتركة مع رئيس البنك الدولي جيم كيم ورئيس البنك الاسلامي احمد محمد تظهر ان المجتمع الدولي متحد في دعم لبنان"، لافتا الى ان "دولا قليلة اظهرت الكرم الذي اظهره لبنان في استضافة النازحين، وان المؤتمر الذي انعقد اخيرا خطوة مهمة للانتقال في حل ازمة النازحين ونحن خائفون من ان زيادة عمل النازحين يزيد عمل الاطفال ونسبة الفقر".
واكد كي مون انه "يجب ان نجد طرقا لتحسين ظروف النازحين والمجتمعات التي تستضيف النازحين، واقدر جهود سلام في قيادة الحكومة في هذه الظروف الصعبة، ولبنان يعبر عن التعددية ويجب ملء الشغور الرئاسي لبدء العمل في وقت قريب، والامم المتحدة تقف الى جانب لبنان وان المهمة السياسية والاقتصادية كما مهمة حفظ السلام هناك نسبيا هدوء على الحدود بعد 10 سنوات من اصدار القرار 1701"، مكررا دعوة "مجلس الامن لدعم الجيش اللبناني والقوات المسلحة اللبنانية"، داعيا الى "ضرورة حل عاجل لازمة النازحين اللفلسطينيين والحل يكون بدولتين يعيشان جبنا الى جنب بأمن وسلام".
وهنأ كي مون على العمل الممتاز للقوات المسلحة اللبنانية والجيش اللبناني، مضيفا "هذا العام هو العام العاشر للقرار 1701، ولكن ما حصل اليوم، وهذا التفجير الذي حصل قرب الحدود السورية وما حصل في كانون الاول من العام الاول من العام المنصرم، هي اعمال ارهابية علينا ان نتحد لمواجهتها، ومن المهم ان يتحد المجتمع الدولي لهزيمة الارهاب، والامم المتحدة تؤمن انه من المهم معالجة جذور واسباب التطرف والارهاب".
ورأى كي مون انه "علينا ان نكون متنبهين كثيرا في معالجة اسباب التطرف، واقترحت على الامم المتحدة خطة عمل لمحاربة التطرف، وعلينا اظهار التزام وتضامن كبير في التصدي للتطرف والارهاب واعداد الارض لمنع ظهور هذا التطرف".

