أشار قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده إلى أنّ الضّربة الصّاروخية ضد مواقع الإرهاب في سوريا التي تمّت مؤخّرا هي إنتقام لشهداء الإعتداءات الإرهابيّة في طهران وللطيار الأردني معاذ الكساسبة، الذي أعدمه تنظيم "داعش" حرقاّ بطريقة وحشيّة مطلع العام 2015.
ولفت قائد سلاح الجو الايراني إلى أنّه كان حاضرا في غرفة قيادة عمليات
الضربة الصاروخية، وعندما أصاب الصاروخ الثاني هدفه تسبب ذلك بأضرار في أحد صهاريج
الوقود ما أدّى إلى تسرّب الوقود إلى داخل أحد الأنفاق وإشتعال النيران.

