باركت "الجماعة الاسلامية" في لبنان،السبت، عملية المسجد الأقصى، معتبرة في ان الفلسطينيون يأبون "إلا أن يصححوا بوصلة الصراع ويقولوا للعدو والقريب والبعيد أن فلسطين ستبقى قبلة المجاهدين وموئل الشرفاء المخلصين ومحط أنظار الشعوب الإسلامية والعربية، رغم تآمر الحكام الخانعين المرتمين بأحضان الإدارة الأميركية ومن خلفها العدو الصهيوني حتى باتوا لا يميزون بين الإرهاب والجهاد ولا بين الشهيد والقتيل".
وأكدت في بيانها أن
"طريق الجهاد والمقاومة في فلسطين هو الأسلوب واللغة الوحيدة التي يفهمها
العدو الصهيوني"، وأعلنت انها تنظر "بخطورة بالغة إلى إقدام حكومة
الاحتلال الصهيوني على إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه".
واعتبرت
"الجماعة الإسلامية" ان هذه الجريمة "تشكل عدوانا غير مسبوق على
حقوق العرب والمسلمين في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وهذا يتطلب موقفا جريئا
وحاسما من كل الشعوب الإسلامية والعربية وأحرار العالم، لتحميل حكومة الكيان
الصهيوني المسؤولية الكاملة عن كل تداعيات هذه الإنتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق
الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية في القدس وكل فلسطين".

