اعلن رئيس "اللقاء الاسلامي الوحدوي" عمر عبد القادر غندور في بيان
انه "منذ ان القى الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله خطابه في اسبوع القدس العالمي في آخر جمعة من رمضان المبارك، ما زالت التعليقات تتوالى من السياسيين مستنكرين مضمون خطاب السيد ورافضين قدوم مقاتلين اجانب للدفاع عن لبنان وقالوا "ان مسؤولية الدفاع عن لبنان هي مسؤولية وطنية ولا يجوز ان تبحث الا في مجلس الوزراء".
اضاف:" نحن نتفق معهم لجهة المسؤولية الوطنية المترتبة على اللبنانيين دفاعا عن تراب وطنهم، ولكن تفرض الامانة والصدق عدم التحريف واجتزاء الكلام وتوجيهه خلافا لمقاصده".
وتابع :"سماحة السيد قال"في حالة قيام اسرائيل بالاعتداء على لبنان، فلن يكون لبنان وحده في مواجهة العدوان بل مئات الالاف سيهبون للدفاع عنه طواعية عملا بفضيلة نصرة المعتدى عليه، وتأكيدا لواجب التصدي لدولة الاغتصاب التي ما زالت تهتك حرمات العرب والمسلمين منذ اكثر من سبعين عاما. ولم يقل سماحة السيد انه سيستقدم المقاتلين للدفاع عن لبنان".
وسأل :"اين كان هؤلاء يوم توالت اسرائيل في شن حروبها واجتياحها للبنان منذ ان احتلت جنوب الليطاني عام 1978 واحتلال بيروت عام 1982 وتمركزها في الجنوب رغم عشرات القرارات الاممية التي دعتها الى الانسحاب، وما زالت تحتل تلال كفرشوبا وبلدة الغجر، ولم تأبه بالقرارات الدولية ولم تنسحب من ارضنا الا بعد ان ارغمتها المقاومة على الخروج من الجنوب من غير قيد او شرط، واذاقتها طعم اول خسارة ميدانية في تاريخها".

