تحدثت مصادر وزارية لصحيفة «البناء» عن إيجابية متقدمة جداً في حل مبدئي لأزمة النفايات كحل يستند إلى إعادة فتح مطمر الناعمة مؤقتاً ومطمرين في برج حمود و«الكوستبرافا» لحل مشكلة نفايات بيروت وجبل لبنان في الدرجة الأولى».
ولفتت المصادر إلى أن «ما توصلت إليه اللجنة سيوضع على طاولة مجلس الوزراء اليوم للبحث في التفاصيل التي تتضمن التحفيز والتحضير والإنشاءات والمعالجة والطمر وعلى ضوء المستجدات والبنود والعقود والمدة الزمنية والرؤية التقنية سيتخذ مجلس الوزراء القرار النهائي».
وأبدت مصادر وزارية أخرى في حديث لـ«البناء» تخوفها «من عدم توصل مجلس الوزراء في جلسة اليوم، إلى التوافق على حل الأزمة، رغم التوافق على المطامر، لأن هناك تفاصيل أدق تحتاج إلى درس ومتابعة، فالجلسة ستبحث في التمديد لشركة "سوكلين"، أو في استدراج عروض لشركات للمّ وجمع وكنس النفايات من الطرقات وفي صعوبة إجراء مناقصات ".
وأوضحت المصادر أن ما توصلت إليه اللجنة هو خطة آنية للوضع القائم وليس خطة مستدامة، وأن خطة المطامر هي الأقل كلفة مالية من أي خيار آخر.
وألمحت المصادر إلى أن «مجلس الوزراء سيلجأ إلى تنفيذ الخطة بواسطة القوى الأمنية إذا تم التوافق عليها».
ورغم إشاعة الأجواء الإيجابية، عن مطمر الكوستبرافا لكن رئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال ارسلان أكد انه «لن يعلق على عمل اللجنة الوزارية إلا بعد التشاور مع النائب وليد جنبلاط وأهالي الشويفات».
ودعت خلية الأزمة في الشويفات إلى اعتصام عند مثلث خلدة يوم غد الأحد رفضاً لاستحداث مطمر في الكوستبرافا ورمي النفايات في البحر.

