مصير الحكومة على المحك.. والسبب أزمة النفايات التي لا تزال معلقة على مساعٍ ينبغي على رئيس تيار المستقبل سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط بذلُـها.. حتى تحل.. وحتى لا تدخل الحكومة في التعطيل مجدداً..
فما هي
مسؤولية القوى السياسية لإيجاد حل لهذه الأزمة؟؟ سؤال طرحناه على عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري الذي رأى أن
صحة الناس أهم من مصير الحكومة، مؤكدا ان ازمة النفايات قد تكون سابقة في العالم
لذلك الحكومة وكل القوى السياسية مطالبين بالذهاب فورا الى الحل الذي يساعد على
حماية صحة الناس والبيئة والاستقرار الاجتماعي.
ولفت حوري ان
هناك نوع من تقاذف المسؤوليات لان ملف النفايات هو كرة نار والوقت لم يعد يسمح
بتبادل الاتهامات والمواطن اصبح يريد نهاية لهذا الملف .
أزمة النفايات أضحت أزمة وطنية.. ومفاعيلها تطال كل المواطنين دون تمييز.. لذا فإن الحكومة مطالبة بحسب عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب ساسين ساسين.. بحسم أمرها لأن صحة المواطن أهم من المراضاة السياسية، موضحا ان الحكومة ترضخ في موضوع المعالجة للتجاذبات السياسية وهذا امر مرفوض لذلك على الحكومة اتخاذ قرار يصون صحة المواطنين ويرفع عنهم الضرر، والحكومة هي المسؤولة الاولى والاخيرة عن تنفيذ الخطة التي وافقت عليها، مضيفا "لا يجب على الحكومة ان تهدد بالاستقالة في حال لم يتم الاتفاق بل اخذ قرار وحسم امرها لان صحة الناس اهم من المراضاة السياسية".
موقف الحزب
التقدمي الاشتراكي لم يختلف بحسب مفوض الإعلام في الحزب رامي الريّس، فالقوى
السياسية مطالبة بالتعاون أكثر لحل هذه الأزمة البيئية التقنية، مؤكدا ان الدعوة موجهة لكل الاطراف لحل هذا الملف
والوصول الى الطمر الصحي .
يبدو الانذار الموجه من رئيس الحكومة تمام سلام دعوةً صريحة للقوى السياسية المتشبثة بمواقفها.. بالرغم من قربها من توجهه السياسي.. للتعاون معه لإنقاذ صحة الناس أولاً ولإنقاذ الحكومة من فشلها الذريع في حل هذه الأزمة..

