أكد حزب الله على لسان عدد من مسؤوليه أن قرار مجلس التعاون الخليجي توصيف المقاومة اللبنانية ضد "إسرائيل" بالإرهاب لا يمكن أن ينال من كرامتها التي تحفظها بدماء أبطالها وقادتها.
رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك شدد على "أننا لن نسمح بتحول لبنان إلى مزرعة خليجية يعبث بها العابثون، ولن نسمح أن يجري في لبنان ما جرى في اليمن وما جرى في البحرين"، معتبرًا أن "من ينسب إلينا الإرهاب، أصاب، إذ نحن نرهب عدو الله وعدو البشر والحرية وعدو العزة والكرامة، وهذا وسام على صدورنا، لم نأخذه إلا من خلال ما بذل من دماء أبطالنا وقادتنا".
كما ذكّر الشيخ محمد يزبك بأن "المقاومة استطاعت تحرير لبنان، فكان عام 2000، أول بلد عربي يتحرر من العدو الإسرائيلي، في وقت لم يتمكن العرب مجتمعين من تحرير شبرٍ من أرضهم إلا بما يسمى مفاوضات الذل والهوان".
من جهته، أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن كرامة المقاومة جبل راسخ وصلب أقوى من أن ينال منها قرار سعودي أو أميركي أو إسرائيلي، لافتًا إلى أننا اليوم "نشهد على إجرام وإرهاب النظام السعودي في اليمن".
كما اعتبر الشيخ نبيل قاووق أن امتداح "إسرائيل" للسعودية ومعها دول مجلس التعاون الخليجي، يكفي لإدانتهم، و"هم الذين قرروا إدراج حزب الله على لوائح الإرهاب، رغم كونه أكثر ما يخشاه الصهاينة في العالم العربي"، مشيرًا إلى أنه وبعد كل الحملات الإعلامية والسياسية التي تستهدف محاصرة حزب الله وتشويه صورته وسمعته ومكانته، فإن كل الشرفاء في العالم العربي اليوم من مشرقه إلى مغربه قالوا كلمة واحدة، من اليمن حيث أصالة العرب، والعراق، وسوريا، وفلسطين، إلى مصر، وتونس، والجزائر، وموريتانيا، إذ إن "عنوان أصالة وشهامة ونخوة العرب إنما يجسدها سيد العرب وحفيد نبي العرب السيد حسن نصر الله".
ورأى مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية اليوم، هو في سياق مخطط هدفه إعطاء مشروعية للكيان الصهيوني بإعلان العدوان والحرب على لبنان ساعة ومتى وكيف يشاء.

