أجمعت أوساط فصائلية فلسطينية على خطورة قرار مجلس التعاون الخليجي تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية .
في هذا الإطار أكدت الجبهة الشعبية على لسان عضو مكتبها السياسي كايد الغول أن المستفيد الوحيد من هذا القرار هو الكيان الصهيوني الغاصب ، محذراً من أنه سيمهد الطريق لإخراج العلاقات بين المتنفذين داخل المنظومة الرسمية العربية من السر إلى العلن، مضيفا " هذا القرار يتناقض مع مصالح الامة العربية لذلك ندعوها الى تصويب قرارها والعودة عنه سريعا ".
الناطق باسم لجان المقاومة أبو مجاهد من جانبه شدد على أنه ليس بالإمكان القبول بتزييف الحقائق لجهة اعتبار الأخ عدواً ، والعدو صديق، مؤكدا ان "خيار الشعب الفلسطيني هو نصرة كل من ينصر المقاومة ونحن نعتبر حزب الله حزبا مقاوما بامتياز" .
القيادي في حركة المجاهدين نائل عودة ، بدوره دعا إلى وقفة جادة على مستوى مختلف القوى المقاومة لإظهار خطورة مثل هذه القرارات على الأمتين العربية والإسلامية .
الشارع الفلسطيني في غزة هو الآخر أكد وقوفه إلى حزب الله ، مشيداً بالتضحيات التي بذلها في سبيل نصرة المستضعفين .
هذه
المواقف ؛ ومثلها الكثير تمثل صفعة قوية لأولئك الذين راهنوا على تشويه صورة
المقاومة ، وذهبوا بعيداً في محاربتها ، حتى باتوا في ذات المربع الصهيوني.

