كشف وزير النقل السوري، علي حمود، مؤخراً، عن بدء تلقي الوزارة طلبات من بعض شركات الطيران المدني العربية والدولية بغية الحصول على إذن للمرور عبر الأجواء السورية.
وقال الوزير، في بيان له، الجمعة 24 آذار، إن الطلبات وصلت الوزارة "بعد مطالبتنا بذلك أثناء مشاركتنا في مؤتمر النقل العالمي في جنيف أواخر الشهر الماضي، وهذا ما أوضحناه للوفود المشاركة".
وعرض الوزير السوري خلال مشاركته في المؤتمر المزايا التي يوفرها المرور عبر الأجواء السورية من اختصار لزمن الرحلة، وقيمة التذكرة لمواطني الدول، والعائدات الاقتصادية.
وأوضح أن مرور الطائرات عبر الأجواء السورية ستكون له "تداعيات اقتصادية ممتازة وعوائد تنموية للخزينة العامة، فضلاً عن الرسالة السياسية، التي تحملها هذه الخطوة"، لافتاً إلى أنها جاءت "بعد قطيعة دامت سنوات".
واتخذت الوزارة السورية - وفقاً لحمود - جميع الإجراءات المتعلقة بنجاح عبور هذه الطائرات من خلال توفير الملاحة الجوية المطلوبة، واستعداد وجاهزية طواقم المراقبين الجويين المشهود لهم بمهارتهم وكفاءتهم على تأمين كل ما يلزم على مدار الساعة لضمان سلامة ونجاح هذه الخطوة الهامة.

